nesr_alex banner

Saturday, April 21, 2007

رسالة إلي إخواني أبناء المعتقلين

علي خطي الآباء

تأملت الأخبار الجميلة لأبناء المعتقلين في الآونة الأخيرة, أخبار ما بين زواج و نجاح و تخرج وكلها تحقيق لأهداف و لانجازات

دفعتني هذه الأخبار لأن أكتب لنفسي أولا ثم لأخواني الكرام هذه الكلمات

اخواني الأعزاء:

لقد اختارنا الله تعالي لأن نكون أبناء مجموعة من المعتقلين أو يمكن أن نقول مجموعة من الاصلاحيين , ولعلهم عرفوا بكلمة "الاصلاحيين" لما صنعه كل واحد منهم و لما حققوا من نجاح و أعتقد أن سيرهم الذاتية خير دليل علي ذلك, فكلها سير عظيمة لا يفخر بها ابناءهم فقط بل يفخر بها كل من حولهم .

حقا, ان الله سبحانه قد اكرمنا و شرفنا بأن وهبنا آباء كهؤلاء

ولكن: هل نحن من يستحق هذا الشرف حقا؟ هل نحن من سيحمل الرسالة من بعدهم؟ هل نحن من سيحقق ما حققوه هم و أكثر؟ والأهم من ذلك هل سنسعي مثلهم لنرضي الله وليفخر بنا اسلامنا من بعدهم؟ ........................

اخواني:

ان نجاح ابائنا الحقيقي بجانب ما حققوه من انجاز , هو أن يصنعوا خلفاء لهم يحملوا عنهم و يكملوا طريقهم الذي اختاروه لأنفسم.

فلا تتوانوا اخواني في أن تكونوا خلفا لآباكم , لا تتوانوا في أن تحققوا في حياتكم الكثير و الكثير, و لا تتنازلوا أن تنجحوا في حياتكم

ابذلوا كل غالي لدينكم و لدعوتكم , ابذلوا كل غالي حتي لا يتوقف ما بذله اباؤنا

إنهم قد قدموا الكثير , وقد حان الوقت ليكون الدور دورنا و العمل عملنا و الجهد جهدنا

ان سعادتم الحقيقية ليست في خروجهم من المعتقلات واستعاده حريتهم و حسب, ان سعادتهم الحقيقية في أن يرونا خير خلف لهم

انهم لا ينتظرون دموعنا في الزيارات أو في المحاكمات, انهم ينتظرون نجاحنا و انجازاتنا

وأفضل من أن ينظر كل منا و يقول متي يخرج ابي ليكمل حياته, لماذا لا نقول الآن قد حان الوقت لنعلن للدنيا أننا قادرين علي حمل الرسالة, و لنحملها كما حمولها هم و لنتعلم مما انجزوه هم و لنتحمل مثلما تحملوا هم

ان المحن دائما هي من تصنع الأبطال, وهي التي تخرج منا افضل ما فينا و تجعلنا نتحمل ما لم نكن أبدا نعتقد أننا قد نطيقه يوما ما. فعلينا ألا ننظر لأنفسنا أننا الضحايا في هذا المعركة بل بالعكس اننا من سيتعلم و يتحمل و يصمد و ينجز و يسعد آباءه الذين طالما انتظروا أن يروه صامدا صابرا ناجحا

ولنجعل هذه المحنة نقطة انطلاقة جديدة لنا, لن تدفعنا الا لكل أفضل في حياتنا. و بدلا من أن نتسجدي عطف من حولنا, نحظي باحترام الجميع لنا و نتشرف بانبهار الجميع بنا.

و اذكركم أن فشل أعدائنا ليس فقط في أن يرونا هنا و هناك نعمل علي نشر القضية -وان كان هذا رائعا- و لا في ان يسمعوا دعواتنا عليهم و انما فشلهم الحقيقي و خزيهم الكبير في أن يروا أجيال ممن يحاربونهم هم أو أن يرو هذه الأشبال من تلك الأسود

إن وجودنا علي نفس الطريق يشعرهم بعجزهم علي تكملة الطريق بل و باستحالة الوقوف أمامنا

وتذكروا معي مقولة عمر المختار لأعدائه قبل اعدامه: "نحن لن نستسلم ننتصر أم نموت, سيكون عليكم أن تحاربوا الأجيال التي تلينا......"

فلماذا لا نكون نحن أول هذه الأجيال التي تلي هذه النخبة من الرجال الأفاضل

حتي و ان كان الله قد وهب لدعوتنا جيلا جديدا من الشباب, لكننا أولي الناس بأن نكون أول أبناء هذا الجيل و أول المضحين

جزاكم الله خيرا اخواني علي كل ما قدمتموه من أخبار سعيدة, حقا أدخلتم السرورعلي قلوبنا و دفعتم اخوانكم للأمام و ذكرتمونا أن حياتنا ما هي الا لله و أن محنتنا هذه دافع و تحدي لا حاجز و معوق

و لا تنسونا من دعائكم

أختكم : خديجة الحداد

Friday, April 13, 2007

15 يوم أخري للمحالين إلي المحاكمات العسكرية

تجديد حبس الدكتور بشر وإخوانه 15 يوما

شهدت ساحات محاكم القاهرة العسكرية الخميس الموافق 12/4 /2007 جلسة النظر في أمر تجديد حبس معتقلي جماعة الإخوان المسلمين المحالين إلى المحاكم العسكرية وهم

م / مدحت الحداد

م / أسامة شربي

د / محمد على بشر

د/ عبد الرحمن السعودى

د/ عصام حشيش

د/ خالد عودة

على خلفية التهم الموجهة إليهم بالانتماء إلى جماعة محظورة وغسيل أموال وغيرها من التهم التقليدية والملفقة ضد شرفاء الوطن

ضاقَ بِنا العَيشُ

دخلت علي أختي و هي بتذاكر أدب , وجدتها تقرأ في شعر جميل جدا.بجد حسيت انه بيتكلم عن أيامنا ده
شعر وجهه حافظ ابراهيم -رحمه الله- للحكام الذين ادعوا اصلاح حال البلد في عهده
يا تري يا استاذ حافظ لو كنت عايش معانا دلوقتي كنت كتبت ايه؟

اَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيشُ ... وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياما

عَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّى ... باتَ مَسحُ الحِذاءِ خَطباً جُساما

وَغَدا القوتُ في يَدِ الناسِ كَاليا ... قوتِ حَتّى نَوى الفَقيرُ الصِياما

وَيَخالُ الرَغيفَ في البُعدِ بَدراً ... وَيَظُنُّ اللُحومَ صَيداً حَراما

إِن أَصابَ الرَغيفَ مِن بَعدِ كَدٍّ ... صاحَ مَن لي بِأَن أُصيبَ الإِداما

أَيُّها المُصلِحونَ أَصلَحتُمُ الأَر ... ضَ وَبِتُّم عَنِ النُفوسِ نِياما

أَصلِحوا أَنفُساً أَضَرَّ بِها الفَقرُ ... وَأَحيا بِمَوتِها الآثاما

لَيسَ في طَوقِها الرَحيلُ وَلا الجِد ... وَلا أَن تُواصِلَ الإِقداما

تُؤثِرُ المَوتَ في رُبا النيلِ جوعاً ... وَتَرى العارَ أَن تَعافَ المَقاما

أَيُّها النيلُ كَيفَ نُمسي عِطاشاً ... في بِلادٍ رَوَّيتَ فيها الأَناما

يَرِدُ الواغِلُ الغَريبُ فَيَروى ... وَبَنوكَ الكِرامُ تَشكو الأَواما

إِنَّ لينَ الطِباعِ أَورَثَنا الذُل ... وَأَغرى بِنا الجُناةَ الطِغاما

إِنَّ طيبَ المُناخِ جَرَّ عَلَينا ... في سَبيلِ الحَياةِ ذاكَ الزِحاما

أَيُّها المُصلِحونَ رِفقاً بِقَومٍ ... قَيَّدَ العَجزُ شَيخَهُم وَالغُلاما

وَأَغيثوا مِنَ الغَلاءِ نُفوساً ... قَد تَمَنَّت مَعَ الغَلاءِ الحِماما

أَوشَكَت تَأكُلُ الهَبيدَ مِنَ الفَقر ... ِ وَكادَت تَذودُ عَنهُ النِعاما

قَد شَقينا وَنَحنُ كَرَّمَنا اللَه ... ُ بِعَصرٍ يُكَرِّمُ الأَنعاما

Wednesday, April 11, 2007

سلمان في رحلة أطفال الحرية بالإسكندرية

سلمان محمود جابر .. حفيد المهندس مدحت الحداد في رحلة أطفال الحرية بالإسكندرية

Friday, April 6, 2007

يوم ترفيه بالإسكندرية لرابطة أطفال من أجل الحرية


قام أبناء معتقلي الإخوان برحلة ترفيهية الي حدائق المنتزه بالمشاركة مع مركز الشهاب وشارك فيها أ/ خلف أحمد بيومي الحامي وأ/ محمد دويدار المحامي ووجهوا كلمة الي زوجات المعتقلين وأبنائهم وحثوهم علي الصبر

وكان الجو مفعماً بالبهجة والسعادة


وقدم سلمان محمود جابر أصغر تصريح في هذه الرحلة حيث صرح بحبه الشديد لجده المهندس مدحت الحداد



Tuesday, April 3, 2007

مجلس الدولة يؤجل نظر القضية إلي جلسة 17 / 4

مجلس الدولة يؤجل نظر القضية إلي جلسة 17 / 4


أجلت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة صباح اليوم الثلاثاء 3/4/2007 الحكم في الدعوى المقدمة للطعن على قرار الرئيس حسني مبارك بإحالة 40 قياديًّا بجماعة الإخوان المسلمين للقضاء العسكري؛ وذلك لتقديم صور المستندات الرسمية لاستيفاء أبعاد القضية، خاصةً فيما يتعلق بالشق الجنائي الخاص بالتحفظ على أموال المحالين إلى القضاء العسكري


صدر الحكم برئاسة المستشار محمد البوصيلي- نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإداري لفض المنازعات-، وتكوَّنت هيئة الدفاع من الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستوري، والدكتور عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري، والمحامين صلاح صادق ومحفوظ عزام وعصام الإسلامبولي، وأعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين من المحامين صبحي صالح والدكتور أحمد أبو بركة، بالإضافة إلى محمد غريب عبد العزيز ومحسن الشرقاوي وأحمد الحمراوي.